في تطور مثير للجدل، كشف مالك الخضري عبر فيديو نشره على منصاته في وسائل التواصل الاجتماعي عن تفاصيل القضية التي رفعتها ضده جودة. هذه الخطوة جاءت بعد أن قام مالك بنشر فيديو اعتُبر استهزاءً بها، وهو ما دفع جودة للجوء إلى القضاء.
جودة تلجأ للقانون بسبب الاستهزاء
القضية التي رفعتها جودة تأتي على خلفية فيديو نشره مالك الخضري وُصف بأنه يحمل طابعاً استهزائياً بها. ورغم أن تفاصيل الدعوى لم تُعلن بشكل كامل، إلا أن جودة اعتبرت أن ما قام به مالك تجاوز حدود النقد المقبول وأثر سلباً على صورتها العامة.
مالك يرد بخطوة قانونية مضادة
من جهته، لم يقف مالك مكتوف الأيدي، بل أعلن في الفيديو ذاته أنه قرر رفع قضية أخرى ضد جودة. وأوضح أن هذا القرار جاء بعد تعرضه للشتائم والإهانات من طرفها، على حد قوله. وقال مالك: “الاحترام متبادل، لكن إذا كان هناك إساءة موجهة لي، فلن أتردد في الدفاع عن نفسي قانونياً”.
الجمهور ينقسم بين مؤيد ومعارض
كما هو الحال في أغلب الخلافات بين الشخصيات العامة، انقسمت آراء المتابعين حول هذا الموضوع.
البعض رأى أن جودة على حق في الدفاع عن نفسها واعتبروا أن فيديو مالك تجاوز حدود المزاح.
آخرون اعتبروا أن رد فعل جودة مبالغ فيه، مشيرين إلى أن المواقف الساخرة هي جزء من طبيعة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي.
أحد المتابعين علّق قائلاً: “اللجوء إلى القضاء دليل على عدم القدرة على الرد بالمثل. الموضوع بسيط ولا يحتاج كل هذا التصعيد”. بينما كتب آخر: “الإساءة ليست مقبولة تحت أي ظرف، ومن حق أي شخص الدفاع عن نفسه”.
التصعيد القانوني يفتح أبواب النقاش
هذه الواقعة أعادت تسليط الضوء على أهمية حدود حرية التعبير على الإنترنت. ففي الوقت الذي يعتبر فيه البعض أن النقد جزء من حرية التعبير، يرى آخرون أن هناك خطاً أحمر يجب ألا يتم تجاوزه، خاصة إذا تحول الأمر إلى إساءة شخصية.
ما التالي؟
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الخلاف. هل ستتم تسوية الأمور ودياً بين مالك وجودة؟ أم أن القضايا القانونية ستأخذ مجراها الطبيعي وتفصل فيها المحاكم؟
في النهاية، تبقى هذه القضية درساً لكل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول أهمية التفكير مرتين قبل نشر أي محتوى قد يؤثر على الآخرين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنقد أو المزاح.